![]() |
التأثير النفسى على الجسم الإنسانى
التأثير النفسى على الجسم الإنسانى من الحقائق : ان النفس والجسم يتبادلان التأثير على بعضهم فالحالة النفسية تؤثر على الجسم سلبا فى الغالب وايجابا فى بعض الأحيان والحالة المرضية للجسم تؤثر على نفسية الإنسان سلبا فى معظم الأحيان فى كتاب الله نجد التأثير النفسى فى قصة فقد يعقوب (ص) ليوسف(ص) حيث أثر الحزن النفسى المتكرر على جسد يعقوب(ص) رغم أن أولاد الباقين نصحوه بعدم الحزن كما أخبرنا سبحانه : "قالوا تا الله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين" والآية تبين معرفة الناس بأن للحزن تأثير سلبى على الجسد نتيجته واحد من اثنين : الأول الحرض وهو المرض الثانى الهلاك وهو الموت ومن ثم وجدنا ما حدث هو : أن يعقوب (ص) أصيب فى عينيه بالعمى كما قال سبحانه : " وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم" والمقصود جملة : " وابيضت عيناه من الحزن" وأما تأثير المرض الجسدى على النفس فهو فى قصة حلف المريض أيوب (ص) أن يضرب زوجته بلا سبب معروف مائة جلدة والمعروف فى الحكايا الشعبية هو : أنها لم تجد مالا لعلاجه فقامت بقص شعرها وبيعه للصرف على البيت فقام بالقسم أن يضربها على هذا العمل وبالطبع هذا الحلف كان بسبب ضيقه من آلام المرض واستمراره سنوات ولذا أنقذها الله بالحل التالى : أن يقوم أيوب(ص) بأخذ ضغث وهو العيدان الرفيعة بالعدد الذى أقسم أن يضربها به ويضربها بتلك الحزمة القليلة الحجم والوزن الكثيرة العدد مرة واحدة فيكون قد أبر بقسمه وفى المعنى قال سبحانه : "واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب" ونعود إلى التأثير النفسى على الجسم فنجد التالى : هناك ما يسمى بنظرية التنفيس وهى تقول : أن الجسم يعبر عما يجول فى النفس من الداخل والذى كثيرا لا تبديه النفس للناس من خلال الأمراض المختلفة ومن ثم نجد أمراض وأعراض لا علاقة لها بأى سبب من اسباب المرض مثل : الشلل المؤقت الكزة وهى قفل الفم تماما كأنما قفله أحد بقفل وهو قفل داخلى الاغماء وهو بقاء الجسم ممدد دون أى حركة مع عمل الأجهزة الداخلية حتى أن الضرب باليد على الوجه والزعيق فى أذن المغمى عليه لا يفلح فى ايقاظهم وأحيانا الدعك فى اماكن الانتباه كخلف الأذن وبجانب العينين لا يجعل المغمى عليه يستجيب وأحيانا لو وضع البصل أو الرائحة كريهة أو زكية لا يجعل المغمى عليه لا يستيقظ وحتى المريض إذا تم وخزه بإبرة طبية أو غيرها فى باطن قدميه أو راحتى يديه لا يجعل المريض يستيقظ ونجد أن الحل الأكثر ايجابية والذى يستجيب له المغمى عليه هو وضع الكحول فى حقنة وادخاله فى فتحتى الأنف الحسرة فى قعر البطن وهو تعبير شعبى يعبر به الحزين عن اصابته بالقولون العصبى والمفروض تسميته القولون الحزين لأنه كلما حزن الفرد انتفخ القولون وجاء الألم الحسرة فى القلب وهو تعبير شعبى أيضا المقصود به : اصابة القلب بوهن ونظرية التنفيس هى حقيقة واقعة ولكنها تتحدث عن نصف الحقيقة وهو تأثير الحزن على الجسم وتتجاهل تماما النصف الثانى وهو : تأثير الفرح على الجسم والفرح تأثيره قد يكون إيجابيا وقد يكون سلبيا حيث يتسبب أحيانا فى موت الإنسان أو اصابته الفرح يؤدى فى الغالب إلى ارتفاع فى معدل ضربات القلب وارتفاع معدل التنفس لأن الناس فى الغالب ما يقومون بالرقص والحركات الجسدية العنيفة نتيجة ذلك وهو ما يؤدى إلى اصابة فى القلب |
جازاك الله عنا خيرا ...لما أهديت للمكان طرح طاهر نبيل .... كان في ميزان حسناتك ان شاء الله |
| الساعة الآن 01:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.