منتدي غيمة عطر - عرض مشاركة واحدة - ( من مات في طريق مكة ، لم يعرضه الله عز وجل يوم القيامة ولم يحاسبه )
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 13-08-2017
مہلہك الہعہيہونے غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 10
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » 10-11-2024 (07:31 AM)
آبدآعاتي » 9,836
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » مہلہك الہعہيہونے is a splendid one to beholdمہلہك الہعہيہونے is a splendid one to beholdمہلہك الہعہيہونے is a splendid one to beholdمہلہك الہعہيہونے is a splendid one to beholdمہلہك الہعہيہونے is a splendid one to beholdمہلہك الہعہيہونے is a splendid one to beholdمہلہك الہعہيہونے is a splendid one to beholdمہلہك الہعہيہونے is a splendid one to behold
الاعجابات المتلقاة » 2084
الاعجابات المُرسلة » 1187
تم شكري » » 5
شكرت » 0
 
افتراضي ( من مات في طريق مكة ، لم يعرضه الله عز وجل يوم القيامة ولم يحاسبه )






قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة
موضوع

أخرجه الحارث في " مسنده " ( 89 - زوائده ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 1/342 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2/217 ) ، وأبو القاسم الأصبهاني في " الترغيب " ( 1/440 - 441/1036 ) كلهم من طريق إسحاق بن بشر الكاهلي : حدثنا أبو معشر عن محمد بن المنكدر عن جابر به مرفوعا .
أورده ابن عدي في ترجمة ( الكاهلي ) هذا في أحاديث أخرى له ، ثم قال :
" وهو في عداد من يضع الحديث " .
وقال ابن الجوزي :
" لا يصح ، والمتهم به إسحاق بن بشر ، وقد كذبه ابن أبي شيبة ، وقال الدارقطني : هو في عداد من يضع الحديث . وقد روى هذا الحديث عائذ بن نسير عن عطاء عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم . قال يحيى بن معين : عائذ ضعيف ، روى أحاديث مناكير . وقال ابن عدي : تفرد به عائذ عن عطاء . وقال ابن حبان : كان كثير الخطأ ، لا يحتج بما انفرد به " .
قلت : في حديث عائشة زيادة :
" وقيل له : ادخل الجنة " .
وقد مضى تخريجه برقم ( 2187 ) .
ولفظ رواية الأصبهاني :
" من مات في طريق مكة ذاهبا أو راجعا ، لم يعرض ولم يحاسب ، أو غفر له " . شك أبو يزيد .
قلت : ( وأبو يزيد ) هو عصمة بن يزيد الهروي كما في إسناده ولم أجد له ترجمة . ومثله شيخه ( عمران بن سهل أو سعيد البلخي ) الراوي عن إسحاق بن بشر الكاهلي عنده .
وقد تساهل في إسناده الحديث رجلان ، وثالث ، فقد أورده الحافظ ابن حجر في " المطالب العالية " ( 1/325 - 326 ) من رواية الحارث ساكتا عليه كما هي غالب عادته فيه ، فقال الشيخ الأعظمي رحمه الله تعالى في تعليقه عليه :
" في إسناده أبو معشر ( ! ) وهو ضعيف ، وقال البوصيري ، رواه الحارث عن إسحاق بن بشر ، وهو ضعيف " !
وأما الثالث ، فهو السيوطي ، فقد تعقب في " اللآلي " ( 2/138 - 139 ) تكذيب ابن الجوزي لإسحاق بقوله :
" قلت له طريق آخر ، أخرجه الحارث في " مسنده " عن داود بن المحبر ، عن حماد ، عن أبي الزبير عن جابر . وآخر عن ابن عمر ، أخرجه أبو عبد الله بن منده في " أخبار أصبهان " ... علي بن قرين : حدثنا : خالد بن عبد الواسطي : عن محمد بن إسحاق عن نافع عنه به " وزاد :
" ودخل الجنة " .
قلت : وهذا التعقب لا يساوي فلسا ، فإن ( داود بن المحبر ) كذاب معروف ، وهو صاحب كتاب " العقل " .
وعلي بن قرين ؛ قال الذهبي في " المغني " :
" كذبه غير واحد ، وتركه أبو حاتم " .
لكن حديث جابر قد روي من طريق أخرى عن أبي الزبير عنه مختصرا بلفظ :
" من مات في أحد الحرمين مكة أو المدينة بعث آمنا " .
أخرجه الطبراني في " المعجم الأوسط " ( 6/412/5879 ) ، وفي " المعجم الصغير " ( ص 170 - هندية ) ، وابن عدي في " الكامل " ( 4/136 ) ، ومن طريقه ابن الجوزي في " الموضوعات " ( 2/218 ) ، من طريق موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، قال : حدثنا زيد بن الحباب ، عن عبد الله بن المؤمل ، عن أبي الزبير به . وقال الطبراني :
" لم يروه عن أبي الزبير إلا عبد الله بن المؤمل ، تفرد به زيد بن الحباب " .
قلت : وهو ثقة من رجال مسلم ، والعلة من عبد الله بن المؤمل ، فإنه ضعيف
الحديث ؛ كما في " التقريب " أو من شيخه أبي الزبير ؛ فإنه معروف بالتدليس عن جابر .
وقد أخطأ في هذا الإسناد حافظان ناقدان على طرفي نقيض !
أحدهما ابن الجوزي في قوله :
" فيه عبد الله بن المؤمل ، قال أحمد : أحاديثه مناكير ، وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد . وموسى بن عبد الرحمن قال ابن حبان :
" دجال يضع الحديث " !
وهذا خطأ فاحش لم يتنبه له السيوطي ، وإلا لوجب عليه المسارعة إلى رده كما هي عادته فيما دونه ، فإن ( موسى بن عبد الرحمن ) هذا هو المسروقي كما صرحت بذلك رواية الطبراني ، وهو ثقة بلا خلاف ، وممن وثقه ابن حبان ( 9/164 ) . وما نقله ابن الجوزي عنه ، إنما قاله في ترجمة ( موسى بن عبد الرحمن الصنعاني ) من كتابه " الضعفاء " ( 2/242 ) ، وكأن ابن الجوزي - إذا غضضنا الطرف عن تسرعه المعروف في النقد والإجحاف - رأى ( موسى ) هذا في رواية ابن عدي غير منسوب إلى جده ( مسروق ) فتوهم أنه هذا الصنعاني الدجال !
على أنه قد فاته أنه لم يتفرد به ، فقد رواه أبو الأزهر : زيد بن الحباب به .
أخرجه البيهقي في " الشعب " ( 3/497/4181 ) ، وأشار إلى ضعفه كما يأتي . وأبو الأزهر اسمه ( أحمد بن الأزهر النيسابوري ) ، وهو صدوق .
وعلى نقيض ابن الجوزي تحسين الهيثمي لإسناده ، فإنه قال في " المجمع " ( 2/319 ) :
" رواه الطبراني في الصغير " و " الأوسط " ، وفيه موسى بن عبد الرحمن المسروقي ، وقد ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وفيه عبد الله بن المؤمل وثقه ابن حبان وغيره ، وضعفه أحمد وغيره ، وإسناده حسن " !
قلت : وفيه ما يأتي :
أولا : تجاهل عنعنة أبي الزبير ، وهذا مما ينافي التحسين .
ثانيا : اعتمد توثيق ابن حبان مع أنه تناقض فذكره في " الضعفاء " أيضا ؛ كما حققه الحافظ في " التهذيب " . وأما غيره ممن وثقه فهم مع قلتهم فليسوا في العلم بالجرح والتعديل بمنزلة الذين ضعفوه ، مع كثرتهم ، اللهم إلا يحيى بن معين ، ولكنه قد ضعفه أيضا في رواية عنه ، فهي أولى بالقبول .
ثالثا : اعتماده التوثيق ينافي قاعدة " الجرح المفسر مقدم على التعديل " ، وقد صحر بعضهم ببيان السبب مثل قول أحمد المتقدم :
" أحاديثه مناكير " .
ومثله ، أو أوضح منه قوله ابن عدي :
" أحاديثه عليها الضعف بين " .
رابعا : قوله في المسروقي : " ذكره ابن حبان في الثقات " قد يشعر بأنه مما تفرد بتوثيقه ، أو أنه ليس هناك من وثقه غيره ممن هو أعلى بذكره والاعتماد على توثيقه ، والواقع خلافه كما سبق الإشارة إلى ذلك ، ومنهم الحافظ النقاد أبو حاتم الرازي ! فاقتضى التنبيه .
واعلم أنه لا يقوي حديث ابن المؤمل هذا حديث سلمان مرفوعا به . لأن فيه ( عبد الغفور بن سعيد الأنصاري ) ، وهو متهم بالوضع ، كما سيأتي رقم ( 6830 ) ، وقول البيهقي عقبه :
" عبد الغفور هذا ضعيف ، وروي بإسناد أحسن من هذا " . ثم ساق حديث ابن المؤمل . فهذا من تساهله كما سيأتي بيانه هناك . من مات في أحد الحرمين


كلمات البحث






رد مع اقتباس