منتدي غيمة عطر - عرض مشاركة واحدة - عشر ذي الحجة وفضلها
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 24-08-2017
اسير الاحزان غير متواجد حالياً
Egypt     Male
Awards Showcase
 
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » منذ 21 ساعات (04:27 PM)
آبدآعاتي » 122,933
 حاليآ في » fanta
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
 التقييم » اسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4248
الاعجابات المُرسلة » 4346
تم شكري » » 175
شكرت » 151
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي » سادة العرش  
/ نقاط: 0
وسام عيد الفطر المبارك  
/ نقاط: 0
روح الابداع  
/ نقاط: 0
سادة العرش  
/ نقاط: 0
 
افتراضي عشر ذي الحجة وفضلها



السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته

https://youtu.be/ARG5-iIGMOE




أخي الكريم /أختي الكريمه
الليلة تدخل العشر الأوائل من ذي الحجة فاستغل كل (دقيقة) بطاعة لربك ﷻ :

عن ابنصلاة، صدقة، صيام، قرآن، ذكر لله ﷻ، حضور مجالس العلم، أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، ... عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ :
(ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء)
].
من رحمة الله سبحانه وتعالى على العباد وفضله عليهم أن جعل لهم مواسم يغتنمون فيها الأجور والخيرات؛ ففي هذه الأيّام والّليالي والشّهور تزيد المنح الرّبانيّة على العباد بنزول الرّحمة والسّكينة والنّفحات الإلهيّة، وقد أمر النّبي عليه الصّلاة والسّلام المسلمين بالتّعرض لنفحات الله سبحانه، فرُبّ ساعة إجابة يوافقها العبد المسلم فيستجاب له دعاؤه ويفرّج الله كربه وهمّه، وإنّ من بين اللّيالي التي ميّزها الله وفضّلها على باقي الليالي أيّام ذي الحجّة ولياليها، فما هو فضل تلك الليالي وأجرها عند الله تعالى؟ فضل ليالي ذي الحجّة أقسم الله سبحانه في سورة الفجر بقوله تعالى (والفجر وليالٍ عشر)، وقد ذكر المفسرون على أنّ هذه اللّيالي هي اللّيالي العشر من ذي الحجة، وكما يُعلم بأنّ الله سبحانه لا يقسم إلا بعظيم، فبالتّالي فهي ليالٍ عظيمة لأجل ذلك، وقد ورد في السنّة النّبويّة الشّريفة حديث النّبي عليه الصّلاة والسّلام في فضل تلك الليالي حين قال ( ما من أيّام العمل الصّالح فيها أحبّ إلى الله تعالى من هذه الأيّام، قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله، قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلاّ رجلًا خرج بنفسه وماله فلم يرجع منها بشيء )، ويستنبط من هذا الحديث الشّريف فضل هذه الأيّام على غيرها من الأيّام مشتملة، ولكن تفضلها الليالي العشر لوجود ليلة القدر فيها على وجه الخصوص. إنّ أفضليّة هذه اللّيالي تأتي لاشتمالها على يومٍ من خير الأيّام عند الله تعالى وهو يوم عرفة؛ حيث يقف فيه الحجّاج على صعيد عرفات، كما أنّ هذا اليوم فيه الأجر الكبير لمن صامه بحيث يكفّر سنة ماضية ومستقبله. إنّ هذه الّليالي تشتمل على يوم النّحر، وهو يوم مبارك من أيّام الحجّ يؤدّي فيه الحجّاج منسك الذّبح لله تعالى، كما أنّ غير الحاج وحين دخول هذا الشّهر الفضيل يطبّق سنّة الّنبي عليه الصّلاة والسّلام بذبح الأضاحي والتي لها أجرٌ كبير عند الله تعالى يندب في هذه اللّيالي للمسلم أن يكثر من التّسبيح والتّهليل والتّكبير، كما يندب له أن يسارع في التّوبة والاستغفار عن الذّنوب باغتنام هذا الموسم الذي تكثر فيه الرّحمة والنّفحات الرّبانيّة، وكذلك يندب صيام هذه الأيّام لأنّ الصّيام هو من أعظم العبادات عند الله تعالى؛ ففي الحديث عن ربّ العزّة (كلّ عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلاّ الصّوم فإنّه لي وأنا أجزي به)، فعلى المسلم أن يحرص على صيام هذه الأيّام والتّقرّب إلى الله فيها بالطّاعات والخير.




https://youtu.be/evyDxklfMWo

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾
وَالْفَجْرِ ﴿١﴾
وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣﴾
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴿٤﴾
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ ﴿٥﴾
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴿٦﴾
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧﴾
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨﴾
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩﴾
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠﴾
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١﴾
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢﴾
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣﴾
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤﴾
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾
كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧﴾ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨﴾
وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا ﴿١٩﴾
وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠﴾
كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿٢١﴾
وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿٢٢﴾
وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى ﴿٢٣﴾
يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤﴾
فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿٢٥﴾
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿٢٦﴾
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧﴾
ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً ﴿٢٨﴾
الموضوع الأصلي: عشر ذي الحجة وفضلها || الكاتب: اسير الاحزان || المصدر: منتديات غيمة عطر

كلمات البحث






رد مع اقتباس