كان غريغوري بوتيومكين أحد النبلاء الروس المحطّمين في القرن الثامن عشر، وقد أثار فضول المحاكم، وضرب أعداءه في السهوب، ويزعم أنه استمال كاثرين العظيمة، وبينما كان يغازل ملكة بلاده الجميلة على الأقل وفقا للأسطورة أصبح اسمه يرمز إلى الأبد إلى شيء غير جوهري، وفي جولة كاثرين عام 1783 للممتلكات الروسية الجديدة في شبه جزيرة القرم، سعى بوتيومكين إلى إظهار أفضل وجه للإمبراطورية لها، كما تقول القصة، تم إنشاء واجهات من الورق المقوى للمدن الجميله على مسافة على ضفاف النهر.