فضائل المساجد وآداب عمارتها - منتدي غيمة عطر
-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك :
بيانات ناطق العبيدي
اللقب
المشاركات 73313
النقاط 86432

 ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فَعِاليَآت غيمة عطر ) ~
                             


عدد مرات النقر : 201
عدد  مرات الظهور : 6,502,956
عدد مرات النقر : 135
عدد  مرات الظهور : 6,502,954
عدد مرات النقر : 170
عدد  مرات الظهور : 6,502,953
عدد مرات النقر : 74
عدد  مرات الظهور : 2,427,053

عدد مرات النقر : 114
عدد  مرات الظهور : 6,502,948

عدد مرات النقر : 72
عدد  مرات الظهور : 6,502,946

العودة   منتدي غيمة عطر > عطرالمنتديات الاسلاميه > اسلاميات عطر

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 14-12-2024
اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 3
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » 16-05-2026 (01:08 PM)
آبدآعاتي » 769,745
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1615
الاعجابات المُرسلة » 769
تم شكري » » 113
شكرت » 515
 آوسِمتي » وسام عيد الفطر المبارك  
/ نقاط: 0
وهج اداري  
/ نقاط: 0
سادة العرش  
/ نقاط: 0
 
افتراضي فضائل المساجد وآداب عمارتها

Facebook Twitter


الخطبة الأولى

1-تأسيس دولة إسلامية في المدينة: لقد كانت هجرة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة تعني نشأة أول دار إسلام إذ ذاك على وجه الأرض، وقد كان ذلك إيذانًا بظهور الدولة الإسلامية بإشراف منشئها الأول محمد عليه الصلاة والسلام؛ ولذا فقد كان أول عمل قام به الرسول- صلَّى الله عليه وسلم- أن أقام الأسس الهامة لهذه الدولة. ولقد كانت هذه الأسس ممثلة في هذه الأعمال الثلاثة التالية:

أولًا: بناء المسجد.



ثانًيا: المؤاخاة بين المسلمين عامة والمهاجرين والأنصار خاصة.



ثالثًا: كتابة وثيقة (دستور) حددت نظام حياة المسلمين فيما بينهم، وأوضحت علاقتهم مع غيرهم بصورة عامة واليهود بصورة خاصة).



2- بناءُ المسجد كان أولَّ عَمَلٍ بعد الوصول إلى المدينة:

بركت ناقة النبي – صلى الله عليه وسلم - في موضع كان لغلامين يتيمين من الأنصار، وكان أسعد بن زرارة قد اتخذه مصلًّى قبل هجرة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة، فكان يصلِّي بأصحابه فيه. فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يبني ذلك الموضع مسجدًا، ودعا الغُلامينِ- وكانا في كفالة أسعد بن زرارة رضي الله عنه- فساوم رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فيه، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- حتى ابتاعه منهما بعشرة دنانير. وكان فيه شجر غرقد ونخل وقبور قديمة لبعض المشركين، فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بالقبور فنُبشت وبالنخيل والشجر فقُطعت، وصُفَّت في قبلة المسجد، وجعل طوله مما يلي القبلة إلى مؤخره مئة ذراع، وفي الجانبين مثل ذلك أو دونه، ثم بنوه باللَّبِن، وكان رسول الله- صلَّى الله عليه وسلم- يباشر البناء مع أصحابه، وينقل معهم الحجارة بنفسه، وجعل قبلته إلى بيت المقدس، وجعل عمده الجذوع، وسقفه بالجريد. وقيل له: «ألا نسقفه؟»، فقال: «عريش كعريش موسى: خشيبات وثمام-نبت ضعيف قصير- والشأن أعجل من ذلك»، أما أرضه، فقد بقيت مفروشة بالرمال والحصباء. وروى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك، أنه- صلى الله عليه وسلم- كان يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، قال: «ثم إنه أمر ببناء المسجد، فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاؤوا، فقال: "يا بني النجار، ثامنوني بحائطكم هذا"، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، فقال أنس: فكان فيه ما أقول لكم: كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خرب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بقبور المشركين فنُبشت، ثم بالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد، قال: وجعلوا عضادتيه حجارة، وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون ورسول الله- صلى الله عليه وسلم- معهم، وهو يقول: «اللهم لا خير إلا خير الآخرة = فانصر الأنصار والمهاجرة». وقد ظل مسجد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على هذا الشكل دون أي زيادة أو تغيير فيه مدة خلافة أبي بكر رضي الله عنه، ثم زاد فيه عمر رضي الله عنه بعض التحسين. ولكنه بناه على بنائه في عهد النبي- صلى الله عليه وسلم- باللَّبِن والجريد وأعاد عمده خشبًا. ثم غيَّره عثمان رضي الله عنه، فزاد فيه زيادة كبيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقصة "الجص").



وكان الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في طريقه إلى المدينة قد وصل إلى «قباء»، وهي قرية جنوب المدينة على بعد ميلين منها، فأسس فيها أول مسجد بني في الإسلام، وأقام فيها أربعة أيام، ثم سار صباح الجمعة إلى المدينة، فأدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف، فبنى مسجدًا هناك، وأقام أول جمعة في الإسلام، وأول خطبة خطبها في الإسلام، ثم سار إلى المدينة، فلما وصلها كان أول عمل عمله بعد وصوله أن اختار المكان الذي بركت فيه ناقته ليكون مسجدًا له، وكان المكان لغلامين يتيمين من الأنصار، فساومهما على ثمنه، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى إلا أن يبتاعه منهما بعشرة دنانير ذهبًا أدَّاها من مال أبي بكر، ثم ندب المسلمين للاشتراك في بناء المسجد، فأسرعوا إلى ذلك، وكان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ينقل معهم اللَّبِن [الطوب]، حتى تم بناء المسجد جدرانه من لَبِن، وسقفه من جريد النخل مقامًا على الجذوع).



3- أهمية المساجد:

نأخذ مما مضى ذكره دلائل هامة نجملها فيما يلي:

1- مدى أهمية المسجد في المجتمع الإسلامي والدولة الإسلامية: فقد أقبل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بمجرد وصوله إلى المدينة المنورة واستقراره فيها، على إقامة مجتمع إسلامي راسخ متماسك، يتألف من هؤلاء المسلمين، الأنصار والمهاجرين الذين جمعتهم المدينة المنورة. فكان أول خطوة قام بها في سبيل هذا الأمر: بناء المسجد. ولا غرو ولا عجب، فإن إقامة المسجد أول وأهم ركيزة في بناء المجتمع الإسلامي؛ ذلك أن المجتمع المسلم إنما يكتسب صفة الرسوخ والتماسك بالتزام نظام الإسلام وعقيدته وآدابه. وإنما ينبع ذلك كله من روح المسجد ووحيه. إن من نظام الإسلام وآدابه شيوع آصرة الأخوة والمحبة بين المسلمين. ولكن شيوع هذه الآصرة لا يتم إلا في المسجد، فما لم يتلاق المسلمون يوميًّا، على مراتٍ متعددةٍ في بيت من بيوت الله، وقد تساقطت مما بينهم فوارق الجاه والمال والاعتبار، لا يمكن لروح التآلف والتآخي أن تؤلف بينهم. إن من نظام الإسلام وآدابه، أن تشيع روح المساواة والعدل فيما بين المسلمين في مختلف شؤونهم وأحوالهم. ولكن شيوع هذه الروح لا يمكن أن يتم ما لم يتلاق المسلمون كل يوم صفًّا واحدًا بين يدي الله عز وجل، وقد وقفوا على صعيد مشترك من العبودية له، وتعلقت قلوبهم بربهم الواحد جلَّ جلاله، ومهما انصرف كل مسلم إلى بيته يعبد الله ويركع له ويسجد دون وجود ظاهرة الاشتراك والاجتماع في العبادة، فإن معنى العدالة والمساواة لن يتغلب في المجتمع على معاني الأثرة والتعالي والأنانية. وإن من نظام الإسلام وآدابه، أن ينصهر أشتات المسلمين في بوتقة من الوحدة الراسخة يجمعهم عليها حبل الله الذي هو حكمه وشرعه، ولكن ما لم تقم في أنحاء المجتمع مساجد يجتمع فيها المسلمون على تعَلُّم حكم الله وشريعته ليتمَسَّكوا بهما عن معرفة وعلم، فإن وحدتهم تؤول إلى شتات، وسرعان ما تفرقهم عن بعضهم الشهوات والأهواء. فمن أجل تحقيق هذه المعاني كلها في مجتمع المسلمين ودولتهم الجديدة، أسرع رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قبل كل شيء فبادر إلى بناء المسجد).



ومن وقائع الهجرة إلى المدينة تبين لنا أنه- صلى الله عليه وسلم- ما أقام بمكان إلا كان أول ما يفعله بناء مسجد يجتمع فيه المؤمنون؛ فقد أقام مسجد قباء حين أقام فيها أربعة أيام، وبنى مسجدًا في منتصف الطريق بين قباء والمدينة لما أدركته صلاة الجمعة في بني سالم بن عوف في بطن الوادي «وادي رانوناء». فلما أن وصل إلى المدينة، كان أول عمل عمله بناء مسجد فيها. وهذا يدلنا على أهمية المسجد في الإسلام، وعبادات الإسلام كلها تطهير للنفس، وتزكية للأخلاق، وتقوية لأواصر التعاون بين المسلمين، وصلاة الجماعة والجمعة والعيدين مظهر قوي من مظاهر اجتماع المسلمين، ووحدة كلمتهم، وأهدافهم، وتعاونهم على البر والتقوى، لا جرم أن كان للمسجد رسالة اجتماعية وروحية عظيمة الشأن في حياة المسلمين، فهو الذي يوحِّد صفوفهم، ويهذب نفوسهم، ويوقظ قلوبهم وعقولهم، ويحل مشاكلهم، وتظهر فيه قوتهم وتماسكهم. ولقد أثبت تاريخ المسجد في الإسلام أنه منه انطلقت جحافل الجيوش الإسلامية لغمر الأرض بهداية الله، ومنه انبعثت أشعة النور والهداية للمسلمين وغيرهم، وفيه ترعرعت بذور الحضارة الإسلامية ونمت، وهل كان أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وخالد، وسعد، وأبو عبيدة وأمثالهم من عظماء التاريخ الإسلامي إلا تلامذة المدرسة المحمدية التي كان مقرها المسجد النبوي. وميزة أخرى للمسجد في الإسلام أنه تنبعث منه في كل أسبوع كلمة الحق مدوية مجلجلة على لسان خطيبه، في إنكار منكر أو أمر بمعروف، أو دعوة إلى خير أو إيقاظ من غفلة، أو دعوة إلى تجَمُّع، أو احتجاج على ظالم، أو تحذير لطاغية، ولقد شاهدنا في عصر الطفولة كيف كانت المساجد مراكز الانطلاق للحركات الوطنية ضد المستعمرين الفرنسيين، يلجأ إليها زعماء الجهاد ضد الاستعمار وضد الصهيونية، وإذا كنا نرى تعطيلها اليوم عن القيام بوظيفتها الكبرى، فما ذلك إلا ذنب بعض الخطباء من الموظفين المرتزقين، أو الجاهلين الغافلين، ويوم يعتلي منابرها ويؤم محاريبها دعاة أشداء في الحق، علماء بالشريعة، مخلصون لله ولرسوله، ناصحون لأئمة المسلمين وعامتهم، يعود للمسجد في مجتمعنا الإسلامي مكان الصدارة في مؤسساتنا الاجتماعية، ويعود المسجد ليعمل عمله في تربية الرجال، وإخراج الأبطال، وإصلاح الفساد، ومحاربة المنكر، وبناء المجتمع على أساس من تقوى الله ورضوانه. وإنا لنأمل ذلك إن شاء الله حين تحتل هذه الطليعة الطاهرة من شبابنا المؤمن المثقفة بدين الله المتخلقة بأخلاق رسول الله منابره وأرجاءه).



4- فضائل بناء المساجد:

قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ﴾ [التوبة: 18]، وقال: ﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾[النور: 36- 38].



وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ - رضي الله عنهما - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ بَنَى مَسْجِدًا للهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ أَوْ أَصْغَرَ، لَا يُرِيدُ بِهِ رِيَاءً وَلَا سُمْعَةً، بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَوْسَعَ مِنْهُ"؛ (الجامع الصحيح للسُّنن والمسانيد) قال مُؤلفه: المَفْحَص: الحُفرة التي تحفرها القَطاة في الأرض لِتَبِيضَ وترقُد فيها. القطاة: نوع من اليَمام. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا»؛ مُسلم. حديث288 - (671) قال الإمامُ النووي في شرحه على صحيح مُسلم: (قَوْلُهُ: "أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا"؛ لِأَنَّهَا بُيُوتُ الطَّاعَاتِ وَأَسَاسُهَا عَلَى التَّقْوَى. قَوْلُهُ: "وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ أَسْوَاقُهَا"؛ لِأَنَّهَا مَحَلُّ الْغِشِّ وَالْخِدَاعِ وَالرِّبَا، وَالْأَيْمَانِ الْكَاذِبَةِ، وَإِخْلَافِ الْوَعْدِ، وَالْإِعْرَاضِ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا فِي مَعْنَاهُ، وَالْحُبُّ وَالْبُغْضُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى إِرَادَتُهُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ، أَوْ فِعْلُهُ ذَلِكَ بِمَنْ أَسْعَدَهُ أَوْ أشْقَاهُ، وَالْمَسَاجِدُ مَحَلُّ نُزُولِ الرَّحْمَةِ، وَالْأَسْوَاقُ ضِدُّهَا).



وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ»؛ ابنُ ماجه. حديث (739) [حكم الألباني]: صحيح.



وَقَالَ أَنَسٌ: «يَتَبَاهَوْنَ بِهَا ثُمَّ لاَ يَعْمُرُونَهَا إِلَّا قَلِيلًا»، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ اليَهُودُ وَالنَّصَارَى»، ذكرهما البخاري تعليقًا: كتاب الصلاة، بَابُ بُنْيَانِ المَسْجِدِ. وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "إِنَّ لِلْمَسَاجِدِ أَوْتَادًا الْمَلَائِكَةُ جُلَسَاؤُهُمْ، إِنْ غَابُوا يَفْتَقِدُونَهُمْ، وَإِنْ مَرِضُوا عَادُوهُمْ، وَإِنْ كَانُوا فِي حَاجَةٍ أَعَانُوهُمْ. "المُسند. حديث (9424) قال مُحققوه: إسناده ضعيف.



الخطبة الثانية

5-آدابُ دُخُول المساجد: قال تعالى: ﴿ يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31]، قال ابنُ كثير في تفسيره لهذه الآية: (وَلِهَذِهِ الْآيَةِ وَمَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهَا مِنَ السُّنَّةِ يُسْتَحَبُّ التَّجَمُّلُ عِنْدَ الصَّلَاةِ، وَلَا سِيَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْعِيدِ، وَالطِّيبُ لِأَنَّهُ مِنَ الزِّينَةِ وَالسِّوَاكُ لِأَنَّهُ مِنْ تمام ذلك. ومن أفضل اللباس الْبَيَاضُ كَمَا قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عن سعيد بن جبير وصححه عن ابن عباس مرفوعًا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا مِنْ خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خَيْرِ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدَ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ» هَذَا حَدِيثٌ جَيِّدُ الْإِسْنَادِ، رِجَالُهُ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ بِهِ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَلِلْإِمَامِ أَحْمَدَ أَيْضًا وَأَهْلِ السُّنَنِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-: «عليكم بثياب الْبَيَاضِ فَالْبَسُوهَا؛ فَإِنَّهَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ، وَكَفِّنُوا فِيهَا موتاكم»، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ تَطَهَّرَ فِي بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مَنْ بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِنْ فَرَائِضِ اللهِ، كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالْأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً»؛ مُسلم. حديث 282 - (666) وأخرج ابنُ ماجه في سُننه. حديث (1087) عنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ، أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا».



[حكم الألباني]: صحيح. [شرح محمد فؤاد عبدالباقي]: [(من غسل) روي مشدَّدًا ومخفَّفًا. قيل: أي جامع امرأته قبل الخروج إلى الصلاة؛ لأنه أغض للبصر في الطريق. (من غسل) امرأته بالتشديد والتخفيف إذا جامعها. (واغتسل)؛ أي للجمعة. (بَكَّرَ) المشهور التشديد. ويجوز تخفيفه. والمعنى: أي أتى الصلاة أول وقتها. وكل مَنْ أسرع إلى شيءٍ فقد بكر إليه. (وابتكر)؛ أي: أدرك أول الخطبة. وأول كل شيء باكورته. وابتكر إذا أكل باكورة الفواكه. (ولم يلغ)؛ أي: لم يتكلم فإن الكلام حال الخطبة لغو. أو استمع الخطبة ولم يشتغل بغيرها].



وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ، بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»؛ ابن ماجه. حديث (781) [حكم الألباني]: صحيح.



6- أُمُورٌ يجب تنزيهُ المساجد عنها:

مُنها:

1-نشدانُ الضَّالَّة: عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ سَمِعَ رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَلْيَقُلْ: لَا رَدَّهَا اللهُ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا»؛ مُسلم. حديث79 - (568).



2- أكل البصل أو الثوم أو الكراث، ومثله شرب السجائر قبل الذهاب إلى المسجد: عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ، عَنِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ، الثُّومِ - وقَالَ مَرَّةً: مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ"؛ مُسلم. حديث 74 - (564). وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: «أَنَّ رَسُولَ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرَّ عَلَى زَرَّاعَةِ بَصَلٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَنَزَلَ نَاسٌ مِنْهُمْ فَأَكَلُوا مِنْهُ. وَلَمْ يَأْكُلْ آخَرُونَ، فَرُحْنَا إِلَيْهِ فَدَعَا الَّذِينَ لَمْ يَأْكُلُوا الْبَصَلَ وَأَخَّرَ الْآخَرِينَ، حَتَّى ذَهَبَ رِيحُهَا»؛ مُسلم. حديث 77 - (566).



وفي خُطبة لعُمر-رضي اللهُ عنه-: "أَيُّهَا النَّاسُ، تَأْكُلُونَ شَجَرَتَيْنِ لَا أَرَاهُمَا إِلَّا خَبِيثَتَيْنِ؛ هَذَا الْبَصَلَ وَالثُّومَ، لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا وَجَدَ رِيحَهُمَا مِنَ الرَّجُلِ فِي الْمَسْجِدِ، أَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ إِلَى الْبَقِيعِ، فَمَنْ أَكَلَهُمَا فَلْيُمِتْهُمَا طَبْخًا"؛ مُسلم. حديث 78 - (567).



3- ذهابُ النِّساءِ للمساجِدِ وهُنَّ مُتَعَطِّرَاتٍ أو مُتَزَيِّناتٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ»؛ أبو داود. حديث (567) [حكم الألباني]: صحيح.



وعَنْ زَيْنَبَ، امْرَأَةِ عَبْدِاللهِ، قَالَتْ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْمَسْجِدَ فَلَا تَمَسَّ طِيبًا»؛ مُسلم. حديث 142 - (443).



7 - قِصَّةُ امرأةٍ كانتْ تُنَظِّفُ المسجد:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ امْرَأَةً - أَوْ رَجُلًا - كَانَتْ تَقُمُّ المَسْجِدَ - وَلا أُرَاهُ إِلَّا امْرَأَةً - فَذَكَرَ حَدِيثَ النَّبِيِّ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَنَّهُ صَلَّى عَلَى قَبْرِهَا»؛ البخاري-واللفظُ له-حديث (460) وأخرجه مُسلمٌ بلفظ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ - أَوْ شَابًّا- فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَسَأَلَ عَنْهَا - أَوْ عَنْهُ - فَقَالُوا: مَاتَ، قَالَ: «أَفَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي»قَالَ: فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا - أَوْ أَمْرَهُ – فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ»، فَدَلُّوهُ، فَصَلَّى عَلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ»، في (فتح الباري) لابن حَجَر: (وَذكر ابن مَنْدَهْ فِي الصَّحَابَةِ خَرْقَاءَ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ، وَوَقَعَ ذِكْرُهَا فِي حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَذَكَرَهَا بن حِبَّانَ فِي الصَّحَابَةِ بِذَلِكَ بِدُونِ ذِكْرِ السَّنَدِ، فَإِنْ كَانَ مَحْفُوظًا فَهَذَا اسْمُهَا وَكُنْيَتُهَا أُمُّ مِحْجَنٍ. قَوْلُهُ: (كَانَ يَقُمُّ الْمَسْجِدَ) بِقَافٍ مَضْمُومَةٍ؛ أَيْ: يَجْمَعُ الْقُمَامَةَ وَهِيَ الْكُنَاسَةُ. فَإِنْ قِيلَ: دَلَّ الْحَدِيثُ عَلَى كَنْسِ الْمَسْجِدِ، فَمِنْ أَيْنَ يُؤْخَذُ الْتِقَاطُ الْخِرَقِ وَمَا مَعَهُ؟ أَجَابَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ بِأَنَّهُ يُؤْخَذُ بِالْقِيَاسِ عَلَيْهِ، وَالْجَامِعُ التَّنْظِيفُ. قُلْتُ: وَالَّذِي يَظْهَرُ لِي مِنْ تَصَرُّفِ الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ أَشَارَ بِكُلِّ ذَلِكَ إِلَى مَا وَرَدَ فِي بَعْضِ طُرُقِهِ صَرِيحًا، فَفِي طَرِيقِ الْعَلَاءِ الْمُتَقَدِّمَةِ: "كَانَتْ تَلْتَقِطُ الْخِرَقَ وَالْعِيدَانَ مِنَ الْمَسْجِدِ"، وَفِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ الْمُتَقَدِّمِ: "كَانَتْ مُولَعَةً بِلَقْطِ الْقَذَى مِنَ الْمَسْجِدِ" وَالْقَذَى: بِالْقَافِ وَالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ مَقْصُورٌ جَمْعُ قَذَاةٍ، وَجَمْعُ الْجَمْعِ أَقَذِيَةٌ. قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: الْقَذَى فِي الْعَيْنِ وَالشَّرَابِ مَا يَسْقُطُ فِيهِ، ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ شَيْءٍ يَقَعُ فِي الْبَيْتِ وَغَيْرِهِ إِذَا كَانَ يَسِيرًا، وَتَكَلَّفَ مَنْ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَى ذَلِكَ، فَزَعَمَ أَنَّ حُكْمَ التَّرْجَمَةِ يُؤْخَذُ مِنْ إِتْيَانِ النَّبِيِّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْقَبْرَ حَتَّى صَلَّى عَلَيْهِ، قَالَ: فَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ التَّرْغِيبُ فِي تَنْظِيفِ الْمَسْجِدِ. قَوْلُهُ: (عَنْهُ)؛ أَيْ عَنْ حَالِهِ وَمَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ؛ أَيِ: النَّاس. قَوْلُهُ: "آذَنْتُمُونِي" بِالْمَدِّ؛ أَيْ: أَعْلَمْتُمُونِي. زَادَ الْمُصَنِّفُ فِي الْجَنَائِزِ-قَالَ: فحقروا شَأْنه. وَزَاد ابن خُزَيْمَةَ فِي طَرِيقِ الْعَلَاءِ، قَالُوا: مَاتَ مِنَ اللَّيْلِ فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ. وَكَذَا فِي حَدِيثِ بُرَيْدَةَ زَادَ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كَامِلٍ الْجَحْدَرِيِّ عَنْ حَمَّادٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فِي آخِرِهِ. ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا. وَإِنَّ اللَّهَ يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلَاتِي عَلَيْهِمْ"... وَفِي الْحَدِيثِ: فَضْلُ تَنْظِيفِ الْمَسْجِدِ، وَالسُّؤَالِ عَنِ الْخَادِمِ وَالصَّدِيقِ إِذَا غَابَ. وَفِيهِ الْمُكَافَأَةُ بِالدُّعَاءِ، وَالتَّرْغِيبُ فِي شُهُودِ جَنَائِزِ أَهْلِ الْخَيْر، وَنَدْبُ الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ الْحَاضِرِ عِنْدَ قَبْرِهِ لمن لم يُصَلِّ عَلَيْهِ، والإعلام بِالْمَوْتِ).

كلمات البحث






رد مع اقتباس
قديم 14-12-2024   #2



 
 عضويتي » 26
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » 29-05-2025 (10:05 PM)
آبدآعاتي » 5,893
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » لذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond reputeلذة حنان has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 135
الاعجابات المُرسلة » 5
تم شكري » » 3
شكرت » 0
 آوسِمتي »

لذة حنان غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
دمت برضى الله وحفظه ورعايته




رد مع اقتباس
قديم 14-12-2024   #3



 
 عضويتي » 846
 جيت فيذا » Apr 2021
 آخر حضور » 29-05-2025 (10:05 PM)
آبدآعاتي » 9,855
 حاليآ في » 7up
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant future
الاعجابات المتلقاة » 84
الاعجابات المُرسلة » 5
تم شكري » » 3
شكرت » 2
 آوسِمتي »

ڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
دمت برضى الله وحفظه ورعايته




رد مع اقتباس
قديم 14-12-2024   #4



 
 عضويتي » 1029
 جيت فيذا » Dec 2022
 آخر حضور » 27-03-2026 (11:12 PM)
آبدآعاتي » 14,011
 حاليآ في » 7up
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
 التقييم » قٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 197
الاعجابات المُرسلة » 46
تم شكري » » 19
شكرت » 12
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

قٌلُِبَ طُفُلُِه غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا
وجعلة فى ميزان حسناتك




رد مع اقتباس
قديم 14-12-2024   #5



 
 عضويتي » 1029
 جيت فيذا » Dec 2022
 آخر حضور » 27-03-2026 (11:12 PM)
آبدآعاتي » 14,011
 حاليآ في » 7up
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
 التقييم » قٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond reputeقٌلُِبَ طُفُلُِه has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 197
الاعجابات المُرسلة » 46
تم شكري » » 19
شكرت » 12
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

قٌلُِبَ طُفُلُِه غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خير
وأحسن إليك فيما قدمت
دمت برضى الله وإحسانه وفضله




رد مع اقتباس
قديم 14-12-2024   #6



 
 عضويتي » 12
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » 29-05-2025 (10:04 PM)
آبدآعاتي » 16,183
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 205
الاعجابات المُرسلة » 8
تم شكري » » 4
شكرت » 0
 آوسِمتي »

ملوكه غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك
وجزاك الفردوس الاعلى ان شاء الله
دمت بحفظ الله ورعايته




رد مع اقتباس
قديم 17-12-2024   #7



 
 عضويتي » 1170
 جيت فيذا » Dec 2024
 آخر حضور » 28-08-2025 (04:16 PM)
آبدآعاتي » 844
 حاليآ في » 7up
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » شواخي is a splendid one to beholdشواخي is a splendid one to beholdشواخي is a splendid one to beholdشواخي is a splendid one to beholdشواخي is a splendid one to beholdشواخي is a splendid one to beholdشواخي is a splendid one to behold
الاعجابات المتلقاة » 0
الاعجابات المُرسلة » 0
تم شكري » » 0
شكرت » 0
 آوسِمتي »

شواخي غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزان حسناتك
وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه
الله لايحرمنا من جديــدك




رد مع اقتباس
قديم 25-12-2024   #8



 
 عضويتي » 1159
 جيت فيذا » Nov 2024
 آخر حضور » 21-02-2026 (03:09 PM)
آبدآعاتي » 11,589
 حاليآ في » 7up
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » احلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond reputeاحلام عابره has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 60
الاعجابات المُرسلة » 14
تم شكري » » 48
شكرت » 12
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

احلام عابره غير متواجد حالياً

افتراضي



متصفح بمحتوى جميل
كل الشكر للجهد و العطاء
لروحك الود و الورد




رد مع اقتباس
قديم 25-12-2024   #9



 
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » منذ 10 ساعات (08:28 AM)
آبدآعاتي » 122,933
 حاليآ في » fanta
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
 التقييم » اسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4248
الاعجابات المُرسلة » 4346
تم شكري » » 175
شكرت » 151
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

اسير الاحزان غير متواجد حالياً

افتراضي



بارك الله فيك ونفع بِك ..
على طرح موضوعك القيم
وأسلمت الايادي ويعطيك العافيه
تقديري مع احترامي




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المساجد, عمارتها, فضائل, وآداب

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المساجد لله عطيه الدماطى اسلاميات عطر 2 28-08-2024 10:41 AM
مظاهر .. ومخاب نور عطر الحوار والنقاش العام 1 27-08-2024 04:31 AM
إن ممايدل على تعظيم المساجد فيصل اسلاميات عطر 3 10-07-2023 06:42 PM
فضل بناء المساجد والعناية بها. اسير الاحزان اسلاميات عطر 3 20-06-2021 12:13 PM


الساعة الآن 06:37 PM

أقسام المنتدى

عطرالمنتديات الاسلاميه | اسلاميات عطر | عطر الرسول و الصحابة الكرام | عطر القرآن الكريم | عطر الصوتيات والمرئيات الإسلامية | عطر الحج والعمرة | عطر العامة | عطر المواضيع العامة | عطر الحوار والنقاش العام | عطر الأخبار العامة | عطر التعليم العالي والبحوث..! | عطر المسابقـات وفعاليات المنتدي | عطر الأعضاء | عطر الترحيب بالأعضاء الجدد | عطر التهنئة بالألفيات والمناسبات | عطر الألعاب والتسلية | عطر المنتديات الأدبية | عطر منقول الشعر و القصائد والخواطر | عطرالفتاوي | عطر القصص والروايات الحصريه | عطر الاسريه والاجتماعية | عطر أناقـــة حواء | عطر الديكور والتصميم الداخلي لمنزلك | عطر المطبــخ والوصفات التحضيريه | عطر الحياه الزوجيه والقضايا الاسرية | عطر الصحة العامة | عطر اناقة ادم | عطر الترفيه | عطر اليوتيوب والمقاطع الفيديو | عطر الفكاهه والمرح | عطر الصور العامه والغرائب والعجائب..! | عطر عالم التقنيه | عطر الكمبيوتر والبرامج | عطر العاب الكمبيوتر | عطرتقنيه الجوال | عطر انظمة التشغيل والويندوز | عطر خصائص المنتدي | عطر تنسيق المواضيع | عطر الفوتوشوب والسويتش | عطر دروس الفوتوشوب والسويتش ماكس..! | عطر ملحقات الفوتوشوب | عطر التصاميم وابداعات الاعضاء | عطر السويتش ماكس | عطر الرياضه والكوره | عطر عالم السيارات | عطرعالم الرياضه والكوره | عطر الادارة والمراقبين | عطر الاقتراحات والشكاوي | عطر المراقبين والمشرفين | عطر التبادل الاعلاني | عطر الارشيف | عطر المواضيع المكرره والمخالفه للقوانين | عطرالقصائد الصوتيه والشيلات | عطر مدونات الاعضاء | عطر الصحه والحياه | عطر تطوير الذات وعلم النفس | عطر الاحتياجات الخاصه | عطر التراث والحضارة | عطر الشخصيات التاريخيه والانساب المشهورة | عطرالتراث والحنين الى الماضي | عطرالصيد والمقناص والرحلات البريه والبحريه | عطر التربيه والتعليم | عطر للغات..! | عطر الكتب العامه والالكترونيه | عطر السياحه والسفر | عطرعالم الحيونات والطيور والطبيعه والنباتات | عطر القرارات الاداريه | طلباتكم اوامر | استراحة عطر | مكتب ( الاداره الخاص ) | عطر العلاج ب الاعشاب والطب البديل | الأُمِ وَ الطِفلُ!.. | عدستكم .. | خيمة عطر الرمضانية | عطر الخواطر والقصائد الحصريه بقلم الأعضاء ) | عطر مشاكل الزوار | غيمه تطوير المنتديات والاستايلات( الدعم الفني) | مطبخ عطر الرمضاني | خدمات غيمة عطر | خدمات وعروض الدعم الفني المدفوع | طلبات الدعم الفني | ارشيف مكتب ( الاداره الخاص ) | قسم خاص بــ بطلبات التصاميم | فلسطين في قلوبنا | ارشيف التبادل الاعلاني | عطر للمواساه والاحزان | كتب المناهج الدراسية | الكتب العامة والثقافية | مكتب اسير الاحزان | كرسي الاعتراف | عطر وهج الفكر للمقالات بأقلام الأعضاء | عطر قصص سبق نشرها | عطر القصص منقولة | نجم الأسبوع | عطر تكريم الأعضاء | ارشيف الالعاب | عطر اللغة العربية وآدابها | عطر الغرائب والعجائب | عطرالصيد والمقناص والرحلات البريه والبحريه | عطر للمسلسلات العربيه والخليجيه واخبار المشاهير | عطر عالم الانمي والرسوم المتحركه..! | عطر وهج الفكر للمقالات بأقلام الأعضاء | فسم مشاكل الاعضاء | عطر الصور العامه والغرائب والعجائب..! | عدستكم .. | فلسطين في قلوبنا | عطر ملحقات الفوتوشوب | عطر الكتب العامه والالكترونيه | عطر خصائص المنتدي | عطر الاحتياجات الخاصه |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009