أبغض الناس إلى الله تعالى - منتدي غيمة عطر

 ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فَعِاليَآت غيمة عطر ) ~
                             


عدد مرات النقر : 176
عدد  مرات الظهور : 5,790,393
عدد مرات النقر : 102
عدد  مرات الظهور : 5,790,391
عدد مرات النقر : 147
عدد  مرات الظهور : 5,790,390
عدد مرات النقر : 55
عدد  مرات الظهور : 1,714,490

عدد مرات النقر : 85
عدد  مرات الظهور : 5,790,385

عدد مرات النقر : 58
عدد  مرات الظهور : 5,790,383

العودة   منتدي غيمة عطر > عطرالمنتديات الاسلاميه > اسلاميات عطر

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 04-09-2024
اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 3
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » 16-05-2026 (01:08 PM)
آبدآعاتي » 769,745
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1577
الاعجابات المُرسلة » 769
تم شكري » » 113
شكرت » 515
 آوسِمتي » وسام عيد الفطر المبارك  
/ نقاط: 0
وهج اداري  
/ نقاط: 0
سادة العرش  
/ نقاط: 0
 
افتراضي أبغض الناس إلى الله تعالى

Facebook Twitter


الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد: سيكونُ حَدِيثُنا - في عُجالَةٍ - عن أُنَاسٍ يُبْغِضُهم اللهُ تعالى، ويُبْغِضُ أعمَالَهم، وأَخْلاقَهُمْ، وخِصَالَهُمْ، ومن ذلك:

أَبْغَضُ الخَلْقِ إلى اللهِ الخَوَارِجِ: عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنَّ الحَرُورِيَّةَ لَمَّا خَرَجَتْ - وَهُوَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه - قَالُوا: "لاَ حُكْمَ إِلاَّ لِلَّهِ" قَالَ عَلِيٌّ: "كَلِمَةُ حَقٍّ أُرِيدَ بِهَا بَاطِلٌ". إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَصَفَ نَاسًا - إِنِّي لأَعْرِفُ صِفَتَهُمْ فِي هَؤُلاَءِ - يَقُولُونَ الحَقَّ بِأَلْسِنَتِهِمْ، لاَ يَجُوزُ هَذَا مِنْهُمْ - وَأَشَارَ إِلَى حَلْقِهِ - مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيْهِ» رواه مسلم.



وأَبْغَضُ النَّاسِ إلى اللهِ ثَلَاثَةٌ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَبْغَضُ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: مُلْحِدٌ فِي الحَرَمِ، وَمُبْتَغٍ فِي الإِسْلاَمِ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ، وَمُطَّلِبُ دَمِ امْرِئٍ بِغَيْرِ حَقٍّ؛ لِيُهَرِيقَ دَمَهُ» رواه البخاري. والمُلْحِدُ فِي الحَرَمِ: هو المَائِلُ عن الحقِّ، الذي يَرتكِبُ معصيةً من المعاصي في المسجدِ الحرام، أو يَرتكِبُ عَمَلاً حرَّمَه اللهُ مِمَّا يختَصُّ بالبلد الحرام، قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ [الحج: 25]. وَمُبْتَغٍ سُنَّةَ الجَاهِلِيَّةِ: هو الذي يكون له الحقُّ عند شخصٍ؛ فيطلبه مِنْ غيرِه، مِمَّن لا يكون له فيه مُشاركة؛ كوالِدِه، أو ولَدِه، أو قَرِيبِه.



وسَبَبُ كونِ هؤلاء الثلاثةِ أَبْغَضُ الناسِ إلى الله: لأنَّهم جَمَعوا بين الذَّنْبِ، وما يزيد قُبْحًا؛ من الإلحادِ وكونِه في الحرم، وإحداثِ البدعةِ في الإسلام وكونِها من أَمْرِ الجاهلية، وقَتْلِ نفسٍ لا لِغَرَضٍ؛ بل بِمُجرَّدِ كونِه قَتْلاً، ويزيد القُبْحُ في الأوَّلِ باعتبارِ المَحَلِّ، وفي الثَّاني باعتبارِ الفَاعِلِ، وفي الثَّالث باعتبارِ الفِعْلِ.



وأَبْغَضُ الرِّجَالِ إلى اللهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللَّهِ الأَلَدُّ الخَصِمُ» متفق عليه. والأَلَدُّ الخَصِمُ: هو الفاجِرُ الأَعْوَجُ الشَّدِيدُ الخُصومة، الحريصُ عليها، المُتمادِي في الخِصامِ بالباطل، لا يَقْبَلُ الحقَّ، ويَدَّعِي الباطِلَ.



وَيُبْغِضُ اللهُ مَنْ يُبْغِضُ الأَنْصَارَ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم - فِي الأَنْصَارِ: «لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ؛ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ» رواه البخاري ومسلم.



وَيُبْغِضُ اللهُ العَالِمَ بِالدُّنْيا، الجَاهِلَ بِالآخِرَةِ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُبْغِضُ كُلَّ عَالِمٍ بالدُّنيَا، جَاهِلٍ بِالآخِرَةِ» صحيح - رواه الحاكم في "تاريخه".



وَيُبْغِضُ اللهُ الفَاحِشَ المُتَفَحِّشَ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الفَاحِشَ المُتَفَحِّشَ» صحيح - رواه أبو داود. وفي روايةٍ: «إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الفَاحِشَ وَالمُتَفَحِّشَ» صحيح - رواه أحمد. والفَاحِشُ المُتَفَحِّشُ: هو المَجْبُولُ على الفُحْشِ، الذي يَتَكَلَّمُ بِما يُكرَهُ سماعُه، أو الذي يُرسِلُ لِسانَه بما لا يَنْبَغي؛ مِنَ السِّبَابِ والشَّتائِمِ، والتَّعْييرِ، وبَذِيءِ الكلام، ويُعَبِّرُ عن الأُمورِ المُسْتَقْبَحَةِ بِالعِباراتِ الصَّرِيحة.



وَيُبْغِضُ اللهُ السَّائِلَ المُلْحِفَ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ تعالى يُبْغِضُ السَّائِلَ المُلْحِفَ» صحيح - رواه البيهقي. والسَّائِلُ المُلْحِفُ: هو المُتَسَوِّلُ الذي يُلِحُّ في المسألةِ من غيرِ حاجَةٍ. والنبيُّ صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللَّهُ، وَمَنْ سَأَلَ - وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ [الأُوقِيَّةُ: أربعون دِرْهَمًا] - فَقَدْ أَلْحَفَ» صحيح - رواه النسائي. وقال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا؛ فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا، فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ» رواه مسلم. وقال أيضًا: «مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ» رواه البخاري ومسلم.



وَيُبْغِضُ اللهُ البَلِيغَ المُتَخَلِّلَ بِلِسَانِهِ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ البَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَتَخَلَّلُ بِلِسَانِهِ كَمَا تَتَخَلَّلُ البَقَرَةُ» صحيح - رواه الترمذي. وقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا يَوْمَ القِيَامَةِ؛ الثَّرْثَارُونَ، وَالمُتَشَدِّقُونَ، وَالمُتَفَيْهِقُونَ» صحيح - رواه الترمذي. والبَلِيغُ: هو المُبَالِغُ في فَصَاحَةِ الكَلامِ وبَلاغَتِه، الذي يُدِيرُ لِسانَه حَولَ أسنانِه؛ مُبالغةً في إظهارِ بَلاغَتِه وبَيانِه، كَمَا تَلُفُّ البَقَرَةُ الكَلَأَ بِلِسَانِهَا لَفًّا، وأمَّا مَنْ بَلاغَتُه خِلْقِيَّةً فغَيرُ مَبْغُوضٍ.



وَيُبْغِضُ اللهُ ثَلَاثَةَ رِجَالٍ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلاَثَةٌ يَشْنَؤُهُمُ اللَّهُ: التَّاجِرُ الحَلاَّفُ [الذي يُكثِرُ من الحَلِفِ أثناءَ البَيْعِ]، وَالبَخِيلُ المَنَّانُ [الذي يُعْطِي الشَّيءَ فيَمُنُّه بِالقَولِ أو الفِعْلِ]، وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ [الذي لا مَالَ له، ومَعَ ذلك يَتَكَبَّرُ]» صحيح - رواه أحمد.



وَيُبْغِضُ اللهُ أَرْبَعَةَ رِجَالٍ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ: البَيَّاعُ الحَلاَّفُ، وَالفَقِيرُ المُخْتَالُ، وَالشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الجَائِرُ» صحيح - رواه النسائي. وقال أيضًا: «ثَلاَثَةٌ لاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلاَ يُزَكِّيهِمْ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: شَيْخٌ زَانٍ، وَمَلِكٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُسْتَكْبِرٌ» رواه مسلم.



وَيُبْغِضُ اللهُ الغَادِرَ والظَّالِمَ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «قَالَ اللَّهُ تعالى: ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ» رواه البخاري.



وأَبْغَضُ الأَعْمَالِ إلى اللهِ الإِشْراكُ بِاللهِ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

«أَبْغَضُ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ» حسن - رواه أبو يعلى.



وأَبْغَضُ الأَعْمَالِ إلى اللهِ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ: للحديث السابق: «أَبْغَضُ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ: الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، ثُمَّ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ» حسن - رواه أبو يعلى. وقال عليه الصلاة والسلام: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ تَعَالَى لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ؛ مِثْلُ البَغْيِ، وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ» صحيح - رواه أبو داود.



الخطبة الثانية

الحمد لله... أيها المسلمون.. وأَبْغَضُ الكَلَامِ إلى اللهِ قَولُ: "عَلَيْكَ نَفْسَكَ": قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ أَبْغَضَ الكَلَامِ إِلَى اللهِ؛ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: "اتَّقِ اللهَ". فَيَقُولُ: "عَلَيْكَ نَفْسَكَ"» صحيح - رواه النسائي في "الكبرى.



وَيُبْغِضُ اللهُ البُؤْسَ والتَّبَاؤُسَ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ... يُبْغِضُ البُؤْسَ وَالتَّبَاؤُسَ» صحيح - رواه البيهقي في "شعب الإيمان". وقال عليه الصلاةُ والسلامُ: «إِذَا آتَاكَ اللهُ مَالاً فَلْيُرَ عَلَيْكَ؛ فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَهُ عَلَى عَبْدِهِ حَسَنًا، وَلاَ يُحِبُّ البُؤْسَ وَلاَ التَّبَاؤُسَ» حسن - رواه الطبراني في "الكبير".



والبُؤْسُ وَالتَّبَاؤُسُ: هو إِظْهارُ الفَقْرِ والحاجَةِ، وارتداءُ الملابِسِ الرَّثَّةِ، والبالِيَةِ، والمُمَزَّقَةِ، واللهُ تعالى يُبْغِضُ ذلك؛ لأنه جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمالَ، ويُحِبُّ التَّجَمُّلَ، ويُبْغِضُ البُؤْسَ والتَّبَاؤُسَ حتى في اللِّباسِ. ويُحِبُّ أنْ تَظْهَرَ نِعْمَتُه على عَبْدِهِ؛ زِيًّا، وإِنْفَاقًا، وشُكْرًا للهِ تعالى.



وَيُبْغِضُ اللهُ الخُيَلَاءَ في البَغْيِ، والفَخْرِ: «إِنَّ مِنَ الخُيَلَاءِ مَا يُبْغِضُ اللَّهُ... أَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللَّهُ؛ فَاخْتِيَالُهُ فِي البَغْيِ، وَالفَخْرِ» حسن - رواه أبو داود. الاخْتِيَالُ فِي البَغْيِ: أنْ يَفْتَخِرَ بأنَّه قَتَلَ فُلانًا، وأخَذَ مالَه ظُلْمًا. أو يَصْدُرُ منه الاخْتِيالُ - حالَ البَغْيِ على مَالِ الرَّجُلِ أو نَفْسِه. والاخْتِيَالُ فِي الفَخْرِ: أنْ يَفْتَخِرَ بما عِندَه مِنَ الحَسَبَ، والنَّسَبَ، وكَثْرَةِ المالِ، والجَاهِ، والشَّجاعَةِ، والكَرَمِ - لِمُجَرَّدِ الافْتِخَارِ.



ومِنَ الخُيَلاَءِ: إِسْبالُ الإزارِ، فيكون طُولُ لِباسِ الرَّجُلِ أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَينِ، ويَجُرُّهُ خُيَلَاءَ؛ فقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ارْفَعْ إِزَارَكَ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الكَعْبَيْنِ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِزَارِ؛ فَإِنَّهَا مِنَ المَخِيلَةِ [أي: الكِبْرِ]، وَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ المَخِيلَةَ» صحيح - رواه أبو داود.



وَيُبْغِضُ اللهُ الغَيرَةَ فِي غَيرِ رِيبَةٍ: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبُّ اللَّهُ، وَمِنْهَا مَا يُبْغِضُ اللَّهُ: أَمَّا الغَيْرَةُ الَّتِي يُبْغِضُهَا اللَّهُ؛ فَالغَيْرَةُ فِي غَيْرِ رِيبَةٍ» حسن - رواه أبو داود. والغَيرَةُ فِي غَيرِ رِيبَةٍ: أَنْ يَغَارَ الرَّجلُ على أُمِّهِ أنْ يَنْكِحَهَا زَوجُها، وكذلك سائِرِ مَحارِمِه، فإنَّ هذا مِمَّا يُبْغِضُه اللهُ تعالى؛ لأنَّ ما أَحَلَّه اللهُ فالواجِبُ علينا الرِّضا به، فَمَنْ لَمْ يَرْضَ؛ كان ذلك مِنْ إِيثارِ حَمِيَّةِ الجاهليةِ على ما شَرَعَه اللهُ لنا.



وَيُبْغِضُ اللهُ الِاضْطِجَاعَ عَلَى البَطْنِ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلاً مُضْطَجِعًا عَلَى بَطْنِهِ فَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لاَ يُحِبُّهَا اللَّهُ» صحيح - رواه الترمذي. وفي حديثٍ آخَرَ: «إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ» صحيح - رواه أبو داود. ومِنْ جَانِبٍ صِحِّيٍّ: فإنَّ الِاضْطِجَاعَ عَلَى البَطْنِ يَحُدُّ مِنْ حَرَكَةِ القَفَصِ الصَّدْرِيِّ، ولا يَسْمَحُ لِلرِّئَتَينِ بِالتَّمَدُّدِ الكَامِلِ، والامْتِلاءِ بِالهَواءِ، وقد يُؤَثِّرُ على حَرَكَةِ القَلْبِ، وعَمَلِ المَعِدَةِ.

كلمات البحث






رد مع اقتباس
قديم 04-09-2024   #2



 
 عضويتي » 12
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » 29-05-2025 (10:04 PM)
آبدآعاتي » 16,183
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond reputeملوكه has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 205
الاعجابات المُرسلة » 8
تم شكري » » 4
شكرت » 0
 آوسِمتي »

ملوكه غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيرا
وجعلة فى ميزان حسناتك




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لبعض, الله, الناس, تعالى, إلى

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العلم بالله تعالى (10) من آثار العلم بربوبية الله تعالى اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ اسلاميات عطر 1 10-10-2024 11:36 PM
أحب الناس إلى الله تعالى اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ اسلاميات عطر 1 04-09-2024 10:54 AM
من دلائل نبوته الباهرة إخباره لبعض الناس ما توسوس به نفوسهم اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ عطر الرسول و الصحابة الكرام 2 28-08-2024 11:05 AM
من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم: استجابة الله تعالى لدعائه لأبي هريرة رضي الله عنه اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ عطر الرسول و الصحابة الكرام 1 27-08-2024 10:21 AM
دروس وعبر من قوله تعالى: ( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة.. عذبة المعاني عطر القرآن الكريم 5 12-05-2024 04:18 PM


الساعة الآن 12:16 PM

أقسام المنتدى

عطرالمنتديات الاسلاميه | اسلاميات عطر | عطر الرسول و الصحابة الكرام | عطر القرآن الكريم | عطر الصوتيات والمرئيات الإسلامية | عطر الحج والعمرة | عطر العامة | عطر المواضيع العامة | عطر الحوار والنقاش العام | عطر الأخبار العامة | عطر التعليم العالي والبحوث..! | عطر المسابقـات وفعاليات المنتدي | عطر الأعضاء | عطر الترحيب بالأعضاء الجدد | عطر التهنئة بالألفيات والمناسبات | عطر الألعاب والتسلية | عطر المنتديات الأدبية | عطر منقول الشعر و القصائد والخواطر | عطرالفتاوي | عطر القصص والروايات الحصريه | عطر الاسريه والاجتماعية | عطر أناقـــة حواء | عطر الديكور والتصميم الداخلي لمنزلك | عطر المطبــخ والوصفات التحضيريه | عطر الحياه الزوجيه والقضايا الاسرية | عطر الصحة العامة | عطر اناقة ادم | عطر الترفيه | عطر اليوتيوب والمقاطع الفيديو | عطر الفكاهه والمرح | عطر الصور العامه والغرائب والعجائب..! | عطر عالم التقنيه | عطر الكمبيوتر والبرامج | عطر العاب الكمبيوتر | عطرتقنيه الجوال | عطر انظمة التشغيل والويندوز | عطر خصائص المنتدي | عطر تنسيق المواضيع | عطر الفوتوشوب والسويتش | عطر دروس الفوتوشوب والسويتش ماكس..! | عطر ملحقات الفوتوشوب | عطر التصاميم وابداعات الاعضاء | عطر السويتش ماكس | عطر الرياضه والكوره | عطر عالم السيارات | عطرعالم الرياضه والكوره | عطر الادارة والمراقبين | عطر الاقتراحات والشكاوي | عطر المراقبين والمشرفين | عطر التبادل الاعلاني | عطر الارشيف | عطر المواضيع المكرره والمخالفه للقوانين | عطرالقصائد الصوتيه والشيلات | عطر مدونات الاعضاء | عطر الصحه والحياه | عطر تطوير الذات وعلم النفس | عطر الاحتياجات الخاصه | عطر التراث والحضارة | عطر الشخصيات التاريخيه والانساب المشهورة | عطرالتراث والحنين الى الماضي | عطرالصيد والمقناص والرحلات البريه والبحريه | عطر التربيه والتعليم | عطر للغات..! | عطر الكتب العامه والالكترونيه | عطر السياحه والسفر | عطرعالم الحيونات والطيور والطبيعه والنباتات | عطر القرارات الاداريه | طلباتكم اوامر | استراحة عطر | مكتب ( الاداره الخاص ) | عطر العلاج ب الاعشاب والطب البديل | الأُمِ وَ الطِفلُ!.. | عدستكم .. | خيمة عطر الرمضانية | عطر الخواطر والقصائد الحصريه بقلم الأعضاء ) | عطر مشاكل الزوار | غيمه تطوير المنتديات والاستايلات( الدعم الفني) | مطبخ عطر الرمضاني | خدمات غيمة عطر | خدمات وعروض الدعم الفني المدفوع | طلبات الدعم الفني | ارشيف مكتب ( الاداره الخاص ) | قسم خاص بــ بطلبات التصاميم | فلسطين في قلوبنا | ارشيف التبادل الاعلاني | عطر للمواساه والاحزان | كتب المناهج الدراسية | الكتب العامة والثقافية | مكتب اسير الاحزان | كرسي الاعتراف | عطر وهج الفكر للمقالات بأقلام الأعضاء | عطر قصص سبق نشرها | عطر القصص منقولة | نجم الأسبوع | عطر تكريم الأعضاء | ارشيف الالعاب | عطر اللغة العربية وآدابها | عطر الغرائب والعجائب | عطرالصيد والمقناص والرحلات البريه والبحريه | عطر للمسلسلات العربيه والخليجيه واخبار المشاهير | عطر عالم الانمي والرسوم المتحركه..! | عطر وهج الفكر للمقالات بأقلام الأعضاء | فسم مشاكل الاعضاء | عطر الصور العامه والغرائب والعجائب..! | عدستكم .. | فلسطين في قلوبنا | عطر ملحقات الفوتوشوب | عطر الكتب العامه والالكترونيه | عطر خصائص المنتدي | عطر الاحتياجات الخاصه |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009