في عام 1934، ادعى طبيب اسكتلندي أنه رأى وحشا في البحيرة العميقة المعروفة باسم بحيرة لوخ نيس، وأمسك كاميرته والتقط ما أصبح يعرف باسم صورة الجراح، وهي إحدى الصور الشهيرة في القرن العشرين، ويبدو الشكل الداكن الذي يشبه البرونتوصور ذو الرقبة الطويلة المنحنية وكأنه يسبح في الماء، وكان ذلك كافيا لإثارة الرأي العام الراغب، ومنذ ذلك الحين، ادعى آلاف الأشخاص أنهم شاهدوا هذا المخلوق المائي، لكن المشككين رفضوا ذلك، ولكن هل كان المؤمنون مخطئين؟
على الأقل قال البعض في الحكومة الاسكتلندية لا، تكشف الوثائق المنشورة حديثا أن رئيس الشرطة الاسكتلندية السابق ويليام فريزر قال، يبدو أن هناك كائنا غريبا في بحيرة لوخ نيس لا شك فيه الآن، ولكن أن الشرطة لديها أي سلطة لحمايته أمر مشكوك فيه للغاية، وفي حين أن الحكومة الاسكتلندية نفسها لم تؤكد بعد وجود نيسي، فإن الوثائق الجديدة تعطي الأمل للعديد من صائدي الوحوش الموجودين هناك.